
المعاناة الفدائية: دعوة المسيحي
في خطابه الشهير «لديَّ حلم»، الذي ألقاه مارتن لوثر كينغ الابن في 28 أغسطس 1963، أمام مئات الآلاف المحتشدين في ساحة واشنطن، لم يكن يخاطب

في خطابه الشهير «لديَّ حلم»، الذي ألقاه مارتن لوثر كينغ الابن في 28 أغسطس 1963، أمام مئات الآلاف المحتشدين في ساحة واشنطن، لم يكن يخاطب

يسجل لنا الإصحاح الثالث من سفر التكوين تمرد الإنسان وسقوطه، وما ترتب على ذلك من دخول الخليقة تحت اللعنة. ومنذ ذلك الحين بدأت دائرة مفرغة

«من يسيطر على اللغة، يسيطر على الثقافة.» (دينيس بيكوك) «إنّ تقديري للكتاب المقدس عظيمٌ لدرجة أنّه كلما بدأ أبنائي قراءته في سنٍّ مبكرة، ازداد يقيني

يتمتع الفنانون بفرصة فريدة لتمجيد الله ومباركة العالم فالله جميل، وجماله يجذبنا إلى عبادته. هو جميل وهو صالح، ومنه ينبع كل الحقّ. إن الحقّ والجمال

لقد تطوّر الغرب، بصورة عامة، على نحوٍ يفوق سائر مناطق العالم، وكان ولا يزال سبب بركة لكثيرين في أنحاء المعمورة. ورغم انتقادات ما بعد الحداثة،

في ليلة باردة من ليالي فبراير في جبال الألب السويسرية، كان تساقط الثلج الخفيف يتسلل من النافذة. كنت أنا وزوجتي مارلين ضيفين على ديبورا وأودو

تُعدّ قصة يوسف في مصر من أعمق القصص في الكتب المقدسة، إذ تُعلّمنا درسًا قيّمًا في القيادة في سفر التكوين 41، رأى فرعون حلمًا عجز

يقول لك الملحد إن المسيحي يحتاج إلى الإيمان ليصدق بوجود الله، بينما هو كملحد يمتلك الأدلة العلمية، فلا حاجة عنده للإيمان. فالمسيحيون واليهود بحسب زعمه

نحن نُشوّش على إنسانيتنا، بل ونُهملها، عندما نرفض الله لقد كُشِفَت حقيقة وجود الله بوضوحٍ شديدٍ لدرجة أن من يرفضون الاعتراف به يُضطرون إلى كبت

تحدثتُ مؤخرًا مع صديقين فنانين في البرازيل عن مشروعٍ حاليٍّ لإنتاج فيديو رسوم متحركة من محاضرتي “تسامي الجنسانية”. (شاهد فيديو “التصميم العظيم: إعادة اكتشاف الذكر