ماهي نظرة الكتاب المقدس للعالم (المنظور الكتابي)

شارك هذا المنشور

  ” Ngram viewer”لدى جوجل تطبيق ذكي يدعى

يسمح لك بمقارنة الترددات في استخدام الكلمات أو العبارات خلال فترة زمنية عن طريق البحث في مكتبتها الضخمة على الإنترنت

إذا أدخلت كلمة  “worldview” أي المنظور العالمي فستكتشف أنها ظهرت لأول مرة في الأدب الإنجليزي سنة 1805، ولكنها تقريبا لم تستخدم بالكامل حتى الستينات (1960). غير أن استخدامها قد تفجر منذ عام 1980 وحتى الآن وبالتالي إذا كنت مثلي، يمكنك تأكيد ذلك في تجربتك اليومية من خلال مجموعة من الكتب والمؤتمرات والمقالات والبرامج الدراسية حول مصطلح ” worldview”. وفي الأوساط الإنجيلية كذلك، هناك قدر كبير من الحديث عن “الكتاب المقدس” أو منظور “المسيحية” للعالم

إذاً ما الذي يحدث ؟ لماذا هذا الارتفاع الشديد في الاهتمام ب “المنظور العالمي” ؟

كرئيس لاتحاد تلمذة الأمم، الخدمة العالمية لتدريب وتلمذة المسيحيين، لقد جعلنا استعادة المنظور الكتابي للعالم محور مهمتنا، لذا فنحن بدورنا نمثل طرف ساهم في تفجرالاهتمام بهذا الموضوع. ومع هذه الخلفية، اليك بعض الأفكار حول لماذا يوجد مثل هذا الاهتمام بهذا الموضوع اليوم.

أولا، ما هو “المنظور العالمي” ؟ يأتي تعريف بسيط للغاية من فيليب جونسون في مقدمته لكتاب نانسي بيرسي الرائع “الحقيقة الكاملة”: ” نظرتنا إلى العالم هي النافذة [العقلية] التي ننظر بها إلى العالم، ونقرر في أغلب الأحيان بلا وعي، ما هو حقيقي ومهم، أو غير واقعي وغير مهم”.

وعلى نحو مماثل كتب دالاس ويلارد ” أن المنظور العالمي يتألف من الافتراضات الأساسية والأكثرعمومية بشأن ما هو حقيقي وما هو جيد – بما في ذلك افتراضاتنا حول من نحن وما ينبغي أن نفعله “.

وتأتي هذه “الافتراضات العامة والأساسية” إلى كل منا من ثقافتنا المحيطة. ونحن نلتقطها منذ أيامنا الأولى(الطفولة)، أولا من عائلتنا ولاحقا، من المعلمين والأصدقاء، وفي نهاية المطاف من الشخصيات المؤثرة في الثقافة المنتشرة في أنحاء العالم كما تم تصويرها من خلال الكتب والأفلام والتلفزيون وغيرها من أشكال الإعلام.

وبصفتنا كائنات اجتماعية فنحن نتشكل بعمق من خلال ثقافتنا المحيطة. فكل واحد منا لديه منظور للعالم. ولا أحد يستطيع أن ينسحب. يستمر دالاس ويلارد في شرح أن نظرتنا للعالم “تكمن خارج وعينا… وهي أيضا جزء لا يتجزء من جسدنا وبيئتنا الاجتماعية، بما في ذلك تاريخنا ولغتنا وثقافتنا.

منظورنا العالمي يشع في كل مجالات حياتنا كفرضيات أساسية، وفي المعاني العميقة جدا للكلمات “. ويتفق فيليب جونسون مع الرأي القائل: “إن منظورنا العالمي يحكم تفكيرنا حتى عندما نكون غير مدركين له”.

إن كلمة “يحكم” ذات أهمية بالغة هنا، انها توضح سبب أهمية وجهات النظر العالمية، فهي توّجه تفكيرنا وتحدد كيفية عملنا وتصرفنا. وكما يقول ويلارد، “لا يوجد شيء عملي أكثر من نظرتنا للعالم، لأنها تحدد و توّجه كل شيء آخر نفكر ونفعله… وما نفترض أنه حقيقي و قيّم سيحكم مواقفنا وأفعالنا “.

ومن المفيد إدراج توضيح موجز هنا. لقد لاحظت ارتباكا حول ماهية المنظور العالمي وكيف يعمل. وقد نشر الباحث المسيحي الشهير جورج بارنا، دراسات حول عدد المسيحيين الذين لديهم في الواقع “منظور كتابي”. وهو يحدد هذا من خلال طرح أسئلة على المسيحيين في مجموعته البحثية حول العقائد الأساسية في الكتاب المقدس. عن طريق اختبار حول ما إذا كان شخص ما لديه منظور كتابي والذي يستند على الكتاب المقدس بناءا على حجم ما يعرفونه، أو معرفتهم الأساسية.

وأود أن أزعم أنه  يمكننا تحديد المنظور العالمي لشخص ما ، ليس بما يقولونه، بل بما يفعلونه  وبالخيارات التي يتخذونها، وكيف يعيشون حياتهم. قال يسوع: “من ثمارهم تعرفونهم” (انجيل متى 7: 15-20). وبصفتنا كائنات خطأة بسبب السقوط (الخطيئة الأولى) يمكننا جميعا أن نقع بسهولة في النفاق، ونقول إننا نؤمن بشيء ما، ولكننا بالمقابل لا نتصرف كما لو كنا نفعل. وجهة نظري هي أن النظرة العالمية، المفهومة بشكل صحيح، هي تلك التي تقود (أو “تحكم”) أفعالنا وسلوكياتنا، بغض النظر عما نعرفه، أو ما نقول إننا نعرفه.

إذا كانت هذه هي “النظرة العالمية”، فما هو اذن المنظور المسيحي أو الكتابي؟ وهنا نتحدث عن تلك المجموعة من الافتراضات حول العالم والواقع والوجود البشري،  والتي تأتي إلينا بثلاث طرق

 (1) من خلال كلمة الله في الكتاب المقدس.

 (2) من خلال الخليقة نفسها  (رومية 1: 19- 20)

 (3) من خلال “الشريعة المكتوبة على القلب” (رومية 2: 15).

ان نظرة الكتاب المقدس للعالم هي النظرة الوحيدة التي تتوافق بدقة مع الواقع. فجميع وجهات النظرالأخرى للعالم هي تشويه للعالم الحقيقي. وكمسيحيين، يعمل الروح القدس فينا من خلال عملية التقديس والتي تستمر مدى الحياة، وتساعدنا على “رؤية” الافتراضات الخاطئة التي ورثناها عن ثقافتنا، واستبدالها بالحقيقة. وهذا التقدم لا يكتمل حتى نغير أفعالنا وسلوكياتنا وفقا لذلك. وبعبارة أخرى، نحن في عملية مستمرة لتحول نظرة العالم.

يعد الشيطان المخادع الذي وراء كل وجهات النظر العالميّة الخاطئة والمشوّهة. فهو يستخدم الأكاذيب والخداع على مستوى نظرة العالم لاستعباد وتدمير الأفراد والأمم بأسرها في نهاية المطاف. والخبر السار هو أن الله، من خلال المسيح، يوفر وسيلة للخلاص. فهو يمنح أتباعه التوبة (الكلمة اليونانية للتوبة هيmetanoia” ، أو حرفيا تغيير للعقل أو للنظرة العالمية) ، “ويقودهم إلى معرفة الحق” ومساعدهم “على العودة إلى رشدهم والهروب من فخ الشيطان، الذي أخذهم أسيرين لتحقيق رغبته” (2 تيم 2: 25-26).

كمسيحيين فنحن مدعوون للعيش في ثقافة ملكوت الله والتفكير “بعقل المسيح” (1 كور 2:16). نحن مدعوون لنأخذ كل فكرفي الأسر لنجعله مطيعاً للمسيح (2 كور 10:5) و” لنتغير بتجديد أذهاننا “(رومية 12:2). وباختصار، نحن كذلك مدعوون إلى التفكير والتصرف بشكل مختلف – ليس وفقا للمعايير والمواقف والسلوكيات المقبولة في ثقافتنا المحيطة، ولكن وفقا للواقع كما ورد في كلمة الله.

 تبدأ نظرة الكتاب المقدس إلى العالم بافتراضين أساسيين:

(1) يسوع ملك على كل شيء.

(2) كلمته هي الحق. ويتطور ذلك بينما نعمل على إيجاد الآثار المترتبة في كل مجال من مجالات الحياة.

 أولا، يسوع هو الملك. والإنجيل اظهر هذا بشكل واضح جداً. و في مايلي بعض المقاطع الكتابية  التي تصف هذا، لكن يمكنني سرد العديد من المقاطع الأخرى.

متى 28: 18

“فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلًا: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ،”

2 فيلبي 9- 11

لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.

1 كولوسي 1: 15- 18

لَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ.فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ. لقد قال عالم اللاهوت الهولندي العظيم ورجل الدولة أبراهام كويبر، وهو يتأمل هذا الواقع الرئيسي: “ليس هناك شبر مربع واحد في كل خليقة الله   لا يصرخ منه يسوع المسيح، هذا ملكي هذا يخصني”

ثانياً، إن كلمات المسيح حق:

يوحنا18: 37

“فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «أَفَأَنْتَ إِذًا مَلِكٌ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «أَنْتَ تَقُولُ: إِنِّي مَلِكٌ. لِهذَا قَدْ وُلِدْتُ أَنَا، وَلِهذَا قَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ لأَشْهَدَ لِلْحَقِّ. كُلُّ مَنْ هُوَ مِنَ الْحَقِّ يَسْمَعُ صَوْتِي».”

متى 24: 35

“اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.”

يوحنا 17: 7

“وَالآنَ عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَيْتَنِي هُوَ مِنْ عِنْدِكَ،”

إذا بنيت حياتك على أساس هذه الحقائق المزدوجة، فسوف ينتهي بك الأمر الى نظرة الكتاب المقدس للعالم او المنظور الكتابي. سوف تنحني أمام المسيح ربا على “كل شبر مربع” من الخليقة، وسوف تعتز بكلمة الله كدليل دقيق للواقع – دليلك اليقين طوال الحياة.

إن مثل هذه النظرة العالمية سوف تجيب على أسئلة الحياة الكبرى: من أنا، وماذا يعني أن أكون إنساناً ؟ هل هناك إله، وكيف يبدو؟ هل لحياتي معنى وهدف ؟ إلى أين يذهب التاريخ ؟ لماذا تحدث الأشياء السيئة، لماذا يوجد شر في العالم ؟

والإجابات على هذه الأسئلة تأتي من يسوع، الخالق والذي يسود على الكل – مصدر كل المعرفة والحكمة. ومهما كنت أفكر في هذه الأشياء، ومهما كانت افتراضاتي، ينبغي تقييمها في ضوء الكتاب المقدس. حيث تختلف، أنا بحاجة إلى تغيير تفكيري حرفيا. يجب أن تتوافق افتراضاتي مع الحقيقة. أنا بحاجة إلى التوبة.

وهذا صحيح، ليس فقط بالنسبة للأسئلة الكبيرة. لأن المسيح هو الخالق والسائد على كل الأشياء، علينا أن نتعلم كيف نفكر كتابيا في كل شيء. كما قال أوس غينيس، “التفكير المسيحي ليس مجرد التفكير في المواضيع المسيحية. إنها القدرة على التفكير في أي شيء وكل شيء بطريقة مسيحية باستمرار “.

وقد عبر كين مايرز من شركة مارس هيل للصوتيات بهذه الطريقة:

 الايمان برب الخليقة، الاخلاص في كل مجال من مجالات الخبرة الإنسانية، من العلم إلى الرياضة، من صناعة الأفلام إلى انجاب الأطفال، من كيف نقوم ببناء العلاقات لكيفية ارتباطنا بالمباني. إن اتباع المسيح هو مسألة تتعلق أولاً بالتحول الداخلي، ثم بالعيش بأيمان وفقاً لنظام الخليقة كما خلقه الله وكما سيسترده، في جميع معتقداتنا وممارساتنا الثقافية المتعلقة بمجموعة من الأفكار المجردة والحقائق الملموسة: الغذاء، والجنس، والوقت، والموسيقى، والتاريخ، واللغة، التكنولوجيا والأسرة والعدالة والجمال والزراعة والمجتمع.

هذه هي المشكلة. منذ ما يقارب قرن من الزمان، لم يفكر المسيحيون الإنجيليون الملتزمين حول هذا الأمر بهذه الطريقة. لم نلتفت إلى الكتاب المقدس حول كيفية التفكير في الطعام والجنس، الوقت، الموسيقى، التاريخ، التكنولوجيا أو مجموعة من الأشياء الأخرى. بدلا من ذلك، لقد اخترنا افتراضاتنا حول ما يسمى بالمواضيع “الدنيوية” أي من الثقافة السائدة. لقد عشنا نوعاً من الحياة المزدوجة: فنحن مسيحيون فقط أيام الأحد، لكن ليس يوم الاثنين. نلجأ إلى الكتاب المقدس باعتباره سلطتنا على المواضيع الروحية مثل الإيمان، الخلاص، والدعوات التبشيرية لكننا تركناها وراءنا عندما أخدنا بالتفكير في كل شيء آخر تقريبا.

يتعين علينا أن نواجه الواقع المؤسف: فعلى مدى أعوام، قالت الكنيسة الإنجيلية لفظياً “المسيح هو الرب” ولكنها لم تكن تعني ذلك حقاً. ما يعنيه هو أن المسيح هو الرب على عالم روحي محدود. كلمته حق، ولكن فقط على المواضيع الروحية.

وبسبب هذا، فان الكنيسة الإنجيلية، بشكل عام، لا تعمل من خلال نظرة الكتاب المقدس للعالم. وقد يبدو هذا ادعاء دراماتيكي ولكنه مبرر. فبدلاً من المنظور الكتابي للعالم، تعمل الكنيسة الإنجيلية في جميع أنحاء العالم إلى حد كبير على نوع مما يسمى بمنظور “القصتين” ، أو ما نشير إليه نحن في اتحاد تلمذة الأمم باسم “الغنوسية الإنجيلية”. ويمثل في الحد العلوي الأجزاء الروحية من الحياة والواقع، وهنا ننتقل إلى الكتاب المقدس للحصول على المعرفة والثقة في سلطة المسيح. وفي الجزء السفلي هناك الأجزاء التي تبدو “غير روحية” من الحياة – العمل، والرياضة، والجنس، والزواج، والتعليم، والعلوم، وما إلى ذلك.

معظم المسيحيين يتصرفون كما لو أن الكتاب المقدس لا ينطبق على هذه المواضيع. إنهم لا يرون أن يسوع يمتلك أي سلطة في هذه المجالات. بدلا من ذلك يلجأون إلى سلطات أخرى مثل خبراء وأساتذة هذا العالم حول كيفية التفكير والعمل. وبالتالي ومرة أخرى، هذه النظرة العالمية ذات القصتين لت تمثل المنظور الكتابي. على الأغلب، هو نوع من النظرة شبه كتابية. وهو مزيج مترابط: اعتناق الحقيقة الكتابية لبعض الأشياء، واعتماد الافتراضات الثقافية السائدة لكل شيء آخر.

المأساة هي أن هذه الحقيقة منعت الكنيسة من أن تكون ملحا ونورا في عالم يحتضر ويحبه الله ويعمل على خلاصه واسترداده. بدلا من ذلك، كنا نميل إلى العمل في معظم مجالات الحياة التي لا تختلف عن الثقافة المحيطة. لم تكن الأمور على هذا النحو دائما. وكانت الكنيسة المبكرة تعمل بشكل أكثر اتساقا من نظرة الكتاب المقدس للعالم، كما فعلت الكنيسة في شمال أوروبا وأمريكا الشمالية في عصر الإصلاح.

ان خسارة المنظور الكتابي او نظرة الكتاب المقدس للعالم هو الخبر السيئ. والخبر السار هو أن الأمور تتغير بفضل نعمة الله. وهناك أدلة متزايدة على أننا نعيش في لحظة “كايروس”  وهي فترة محورية تتراجع فيه النماذج القديمة وتظهر فيها نماذج جديدة.

الله هو رب التاريخ. وهو يعمل بفعالية في كنيسته، ويساعدها على “الرؤية” والتوبة من الإنجيلية الغنوسية، وتعتنق مرة أخرى نظرة كتابية بكل ما لها من مجد مهيب، بكل ما لها من آثار شخصية واجتماعية متعددة الأوجه.

هذه حقاً أخبار سارة، لأنه تاريخياً عندما كانت الكنيسة تعمل باسمرار من نظرة الكتاب المقدس للعالم، كانت قوة لا يمكن إيقافها للتحول الاجتماعي والثقافي. هل يمكن أن نكون على أعتاب مثل ذلك العصر اليوم؟

أنا أومن من كل قلبي أننا سنكون كذلك، وأن الله يستخدم المفهوم القوي ل “نظرة العالم” لإصلاح وتجديد عروسه، والتي هي الكنيسة.

Leave a Reply

هل اعجبك هذا الموضوع؟

اشترك في مدونة اتحاد تلمذة الأمم وتوصل بالتحديثات مباشرة على البريد الالكتروني الخاص بك

نقترح عليك ايضا

المنظور العالمي

ما هي المرأة؟

المرأة تختلف عن الرجل. هذه الحقيقة، الواضحة لأي طفل، يتم الطعن فيها في الغرب اليوم، وهي تُعتبر تحديًا لا سبب ولا منطق ولا أُسس علميةٍ

...المزيد